“نحن مثل ماء البحر وماء النهر… مختلفان، لكننا في النهاية يمكن أن نلتقي، ونكمل بعضنا كعائلة واحدة.”
يونس بقدونس -كما تسميه عائلة عمته- طفل وحيد لأسرة هادئة. في بعض الأحيان، يضطر يونس لقضاء أيام الإجازة مع عائلة عمته “ميمي”، وهي العائلة الأكثر إزعاجًا وفوضى في العالم!

كان يونس يحلم بأسبوع هادئ هذا الصيف في الساحل الشمالي مع أمه وأبيه، لكن الحلم تحول إلى كابوس عندما علم أنه سيقضي الإجازة في “رأس البر” مع عائلة عمته، وذلك لدواعي سفر والديه للعمل.
لدى العمة ميمي وزوجها “عمو صلاح” -الفنان التشكيلي البوهيمي- ثلاثة أبناء:
- كريم (14 سنة): والمعروف بنكاته منتهية الصلاحية.
- فيروز (11 سنة): والتي ولدت قبل يونس بـ 24 ساعة فقط، وتملك سلحفاة وأنفًا فضولية.
- بدر (7 سنوات): والذي يتصرف وكأنه طفل في الثالثة من عمره.
يا ترى، هل يستطيع يونس قضاء الإجازة دون أن يفقد عقله مرة واحدة على الأقل؟ (تنبيه للحرق… لم يستطع!)

في كتاب خفيف الظل، تكتب باسنت إبراهيم قصة على لسان يونس، الذي يوجه مذكراته إلى آيباده العزيز، ويحكي له مغامراته مع عائلة عمته بخفة ظل وعبارات معبرة.
استخدم يونس طريقة مبتكرة للتعبير عن حالته المزاجية بمقارنتها بالطعام؛ فمرة يكون مزاجه جيدًا كـ “القشطة بالعسل”، ومرة أخرى سيئًا كـ “بيض مسلوق فاسد”. وخلال الأحداث، نجد أنفسنا في مقارنة بين “المصايف الحديثة” التي كان يحلم بها يونس، و”المصايف الكلاسيكية” كما يعيشها عمو صلاح. وقد نجحت الكاتبة في تقديم هذه المقارنة بطريقة سلسة وذكية بعيدًا عن أسلوب الوعظ أو المباشرة.

جاء الغلاف من رسم سهيلة خالد، بالإضافة إلى رسومات داخلية باللونين الأبيض والأسود تعكس مواقف من أحداث القصة. أضفت الرسوم لمسة لطيفة تناسب روح الكتاب، وتنقلنا ببراعة إلى أجواء مصايف زمان.
الإصدار: دار الشروق (2025)
عدد الصفحات: 100 صفحة
الفئة العمرية: +8 سنوات
الكتاب متوفر من دار النشر عبر هذا الرابط أو في المكتبات وعلى المواقع المتخصصة.