رنين ترسم الكلام

رنين التي لم تبلغ السادسة بعد حزينة جدا…. ويبدو أن رأسها ممتلئة بأفكار وكلام وأمنيات؛ لكن لا أحد يفهمها. يحاول الجميع أن يعيد إليها إبتسامتها التي اختفت، لكن بلا جدوى…. تستمر رنين في الرسم، ترسم أطفالا يلعبون ويمرحون، مقالم ومحافظ ومقاعد في حجرات. يا ترى ما الذي تحاول رنين قوله؟ وهل ستعود لها ابتسامتها؟

في قصة شديدة العذوبة، يحكي لنا الكاتب المغربي الحسن بنمونة عن طفلة صغيرة تحاول أن تعبر عن نفسها بالرسم لأنها لا تستطيع الكلام. وبنص يمزج بين الواقع والخيال، يأخذنا الكاتب في رحلة رنين للتعبير عن نفسها ومع كل صفحة نجد مفتاحا يقربنا أكثر من حل الحزورة ومعرفة ما الذي تريده بطلتنا الصغيرة المثابرة.

وساعدت رسومات الفنانة الفلسطينية براء العاوور  بشخصياتها المعبرة وبألوانها الداكنة المشبعة التي يغلب عليها اللون الأزرق على نقلنا إلى عالم رنين الغامض الساحر. كما صورت الرسامة رنين بثوبها الأبيض وشعرها البرتقالي وكأنها تسبح في رسوماتها مع أحلامها وأمنياتها التي تحتويها.

كتاب جميل بطلته طفلة صغيرة لديها عائق ولكن لا يمنعها ذلك من التخيل والتعبير عن مشاعرها بطريقتها الخاصة. 

الكتاب من إصدار دار ينبع الكتاب عام 2108 ومناسب لسن 6+.

الكتاب متوفر من دار النشر مباشرة عبر هذا الرابط أو في المكتبات وعلى المواقع المتخصصة.

شاهد الفنانة يسرا اللوزي وهي تقرأ رنين ترسم الكلام ضمن حملة Save with Stories قصصنا بالعربي التي تنفذها مبادرة حادي بادي بالشراكة مع هيئة إنقاذ الطفولة بمصر.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s