جدتي نفيسة

“جدتي نفيسة فنانة، وفي بيتها الكثير من الأشياء الغريبة والمثيرة”.

ماجد ذهب ليقضي يومه مع تيتا نفيسة لانشغال أهله. لكن الجدة نفيسة غير كل الجدات؛ يمتلئ نهارها بالكثير من الأنشطة المختلفة وماجد يشاركها كل هذه الأنشطة من الطبخ، إلى ممارسة الرياضة، والرسم وشراء الاشياء الغريبة . يا ترى أي من النشاطات استمتع بها ماجد؟ وما النشاطات التي تستمتعون بها مع أجدادكم؟

في كتاب خفيف الظل تحكي الكاتبة الأردنية تغريد النجار يوم يقضيه طفل مع جدته النشيطة التي تمتلئ حياتها بالكثير من الأحداث. وعلى عكس المعتاد من اهتمام الجدات بإطعام الأطفال، فإن الجدة نفيسة اهتمت أكثر بإثراء عقل وموهبة ماجد وتعريضه لأشياء مختلفة عن المألوف كالذهاب إلى معرض فني وشراء الخُردة أي الأشياء المستعملة القديمة.

وزاد من جمال الكتاب رسوم مايا فداوي المليئة بالحيوية والتفاصيل مصورة الجدة مرتدية ملابس ملونة ومزركشة واكسسوارات كبيرة. ونرى في  خلفية رسومات بيت الجدة الكثير من التفاصيل الشيقة تعود بنا إلى زمن آخر.

الكتاب من إصدار دار السلوى لعام 2012  ووصلت القصة للقائمة القصيرة لجائزة اتصالات  لكتاب الطفل لعام 2012 و فاز ب “جائزة كتابي” عام 2013. الكتاب مناسب لسن +4.
الكتاب متوفر من دار النشر عبر هذا الرابط أو في المكتبات وعلى المواقع المتخصصة.

أضف تعليق