مروة و أصدقاء البحر

“بحثت الموجة الصغيرة و معها الرمل و النورس و الأسماك عن صديقتهم الجميلة مروة التي يلتقون معها في نفس الموعد كل عام.”

مروة تذهب كل سنة إلى البحر فتحملها الموجة وتلعب معها الرمال والريح والأسماك ويغني معها النورس. لكن هذه السنة أفتقدها الجميع وبحثوا عنها في كل مكان حتى وجدها الريح بين يديها جهاز محمول. لكن لماذا تفضل مروة الشاشة عن اللعب الفعلي مع أصدقاءها؟ ولماذا تتخيل مروة أن اللعب على شاشة المحمول لعبة وحش البحر مثل الاستمتاع  بالطبيعة؟ وهل هناك شئ قد يغير رأيها؟؟

تحكي لنا الكاتبة سماح أبو بكر عزت حكاية تتكرر مع الكثير من الصغار الذي يفضلون قضاء الوقت على هواتفهم الذكية بدلا من الاستمتاع باللعب في البحر وعلى الشاطئ مع الأصدقاء. واستخدمت الكاتبة أسلوب ذكي في التطرق إلى هذا الموضوع الهام. وجعلت شخصيات الكائنات الحية المختلفة  تنتظر بشوق الصغيرة.  استخدمت الرسامة سحر عبدالله أسلوب الكولاج على خلفية  من الأزرق والأبيض لتنقلنا إلى عالم الصيف والبحر.

الكتاب من إصدار دار نهضة مصر لعام 2018  ويصلح  لسن +5.

أضف تعليق