في حب الكتب: أعضاء فريق حادي بادي وكتبهم المفضلة في يوم الكتاب العالمي

يتم الاحتفال بيوم الكتاب العالمي في المملكة المتحدة وأيرلندا في الثالث من مارس كل عام  ويهدف إلى تشجيع القراءة من أجل المتعة ، وإتاحة الفرصة لكل طفل وشاب للحصول على كتاب خاص بهم.  يتزامن هذا العام الاحتفال بالعيد الخامس والعشرين من اليوم العالمي تحت شعار “أنت قارئ”!

وهناك أيضا اليوم العالمي لكتاب الطفل والذي يوافق 2 أبريل/نيسان من كل عام تخليدا لذكرى ميلاد الأديب الدنماركي هانس كريستيان أندرسن لجذب الانتباه إلى أهمية كتب الأطفال والحث على القراءة تحت رعاية المجلس العالمي لكتب الأطفال IBBY.

كما تم إطلاق اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف من قبل هيئة اليونسكو في 23 أبريل عام 1995 كاحتفال عالمي بالكتب والقراءة وتحتفل به  أكثر من 100 دولة حول العالم.  

احتفالا بكل هذه الأيام العالمية وتحت شعار #في_حب_الكتب، يشارككم فريق حادي بادي بعضا من كتب أعضائه المفضلة.

هند عادل

واجه بطلنا الصغير مشكلة عندما سافرت ليلى، جارته وصديقته المقربة من الروضة للعيش في بلد آخر مع أسرتها. هل تعرف ما هي هذه المشكلة؟ أنه الشوق ““الشوق فعلا مشكلة… مشكلة جميلة جدا”. 

يا ترى حيكون ايه احساسك لما يوم تصحى من النوم وتلاقي الدنيا ليل؟استيقظ الصغار من النوم ووجدوا ظلاما حالكا! هناك نقطة سوداء ضخمة هبطت على أرضهم الواسعة الخضراء وتحجب أشعة الشمس. يدور النص وتتكرر الأسئلة المتشابكة.

قبل الرحيل، تهيئ الأم طفلها بأنهم سيتركون بلادهم غير الآمنة. تخبره انه سيودع أصدقائه وتذكره بأنه يجب أن يأخذ فقط ما يستطيع حمله. تخبره عن صعوبات الرحلة وطول فترات الانتظار في المعابر والنوم في أماكن غريبة. تخبره عن عدم فهم لغة البلدان الجديدة وتحدثه أيضا عن مشاعر الحماس للبداية الجديدة. وماذا بعد الوصول؟ 

بعد يوم سعيد في الغابة عاد الفيل “فلافيل” الطيب الأصيل إلى البيت واستعد للنوم. حط رأسه على المخدة وشد اللحاف وأحضر دبه ولكن فجأة “تك تك تك تك” على الباب.

بدأت قصة كتاب تيتا وباتشا بمجموعة أسئلة طرحتها فرح، ابنة الكاتبة ميراندا بشارة، على أمها، رغبة منها بمعرفة المزيد عن أسرتها وجذورها المتعددة. أتت الإجابة عن طريق مشروع توثيق عائلي مشترك بين الاثنتين يتمحور حول ثلاث جدّات، كل منهن من أصول ثقافية مختلفة، والأطباق التي يجدن تقديمها.

ميراندا بشارة

اشترطت الخالة أم عدنان على الفتى المسمى كتكتكان أن يحكي لها عن مدينة اسمها الشام كي تخيط له قميص وقنباز. فذهب أولا إلى أم فهمان سائلا “أين مكانها” ومن بعدها إلى خالته أم عرفان ليسألها “من بناها”؟ و من خالة إلى خالة وكل مرة بسؤال مختلف

تستيقظ بنت صغيرة متأخرة على حفل عيد ميلاد وتخرج مسرعة من البيت ولكن  أخ خ خ؛ تتذكر شيئا مهما

حواديت تبدأ بالجملة الشهيرة “كان ياما كان” تعرض 8 قصص فلكلور عالمية مكتوبة بسجع و باللهجة المصرية، يتحكوا بنغم كأنهم أغنية !

 دودة  جائعة جدا تصحبنا في رحلتها على مدار أسبوع حيث تأكل كل يوم شيئا مختلفا إلى أن تختبيء داخل الشرنقة لتتحول في الصباح إلى فراشة جميلة زاهية الألوان.

هل تعرف المقولة الشهيرة بأن للقطط سبع أرواح؟ روح طيبة… وروح شريرة..روح خفيفة…وروح؟ نذهب  في رحلة استكشافية يقوم بها قط باحثا عن إجابة سؤال مهم ووجودي: من أنا؟

لظروف أسرية ينتقل بطلنا البالغ من العمر 13 سنة مع أمه وأخته من القاهرة إلى قنا. نعيش معه غربته وتحدياته أمام كل التغيرات التي يواجهها في حياته الجديدة التي تختلف كثيرا عن حياته في القاهرة

دايرة الأصحاب من الحاجات المهمة وبالأخص في سن المراهقة. احساسك حيكون ايه لو لقيت نفسك برة الدايرة؟ أو لو كنت جوة الدايرة وعايز تطلع براها؟ ويا ترى ايه اللي ممكن لما تعرفه يفسر تصرفات الناس اللي متحكمين في الدايرة دي؟

رنيم حسن

يذهب حسن بسلة طعام إلى الغابة و يقابل الكثير من الحيوانات.و يعرض حسن على كل الحيوانات أن يتفضلوا معه.

عندما يجد رجل عجوز قطا أمام بيته يقرر أن يتبناه و يصبحان صديقان لا يفترقان.لكن ماذا إذا كان هذا القط شقي جدا لدرجة ان البيت ينقلب رأسا على عقب ويبدو كأن زلزال مر عليه؟

الحب، النّسيان، السّقوط والعودة من جديد إلى الحبّ . تحت وطأة ضغوطات المشاغل اليوميّة، تائه في مهنة وفي أمور عديدة تمنع ما يجعل الحياة حقيقيّة

جمال ومحبوب صديقان يعيشان بعيدا عن بعض وينتظران فرصة للقاء. قرر جمال الذي يعيش في القطب الشمالي  أن يذهب لزيارة صديقه محبوب الذي يعيش في القطب الجنوبي؛ إلا أن..

يستيقظ طفلا يوما ليجد أن لديه فكرة”من أين أتت؟ ماذا تفعل هنا؟”و ماذا يفعل بها؟”

“عندما لا أستطيع أن أعبر عما أشعر به، أتخيله فورا!” اعتمدت الكاتبة على الخيال من منظورها  كفتاة صغيرة معبرة عن المشاعر بمواقف أو لحظات حياتية في غاية البراعة.

سهير أباظة

بطلة قصتنا، فتاة صغيرة لديها فضول كبير لاكتشاف العالم من حولها حتى جاء اليوم الذي فقدت فيه شخصا عزيزا جدا عليها

«من حقّي أن أُصبح ما أُريد.. وليس ما تمّ اختياره لي». مثل هذا القرار يحتاج إلى شجاعة كشجاعة « هَدّام» الصّغير ذو الأحلام الكبيرة.

نورا تخجل من الكلام في الفصل. و لكن كالعادة فرحانة بطريقتها العفوية و حبها لإستكشاف تملك حل المشكلة

نورة بنت صغيرة تحب أكل البطيخ كثيرا، في الصباح وعند الظهر وفي المساء!! انها ترفض حتى أكل الملوخية اللذيذة بالأرز والدجاج…ولكن ذات مساء تجد نورة بطيخة كبيرة على طاولة المطبخ وتبدأ معها مغامرة مثيرة

تحكي لنا الفتاة عن رحلة تحولها لأرشيفيا بعد أن تم خطف اسمها وكيف تقوم بتدوين كل الحكايات التي تستمع إليها في المخيم البعيد عن بلادها خوفا من أن تنساها، فتنسى من تكون ومن أين أتت وما قصتها وقصة أجدادها.


تعرف أكثر على فريق العمل من هنا وعلى أنشطة و شراكات حادي بادي من هنا

موارد إضافية:

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s