مغامرات بيكولو

بيكولو راعي دعاسيق يعيش في الغابة ويجيد العزف على الناي. قد تتسائل إذا كانت الدعاسيق تحتاج إلى راعي؟ الإجابة نعم، ففي تلك الأزمنة كانت الدعاسيق تحتاج إلى راعي. وكانت الدعاسيق أيضا تقوم بمهمة الأرصاد الجوية. 

يلتقي بيكولو صدفة بكاميليا، راعية اليرقات الجميلة التي ترتدي فستانا مصنوعا من بتلات الورود وتتلألأ اليرقات في شعرها فيبدو كما لو كان مرصعا بالجواهر.  ساعدت كاميليا بيكولو في العثور على دعاسيقه التائهة. وردا لجميلها، وعد بيكولو كاميليا أن يريها ضوء الشمس الذي لم تراه أبدا. ولكن في اليوم المنشود عاد بيكولو ليجد الغابة خالية من كاميليا! أين ذهبت كاميليا ؟ و ما علاقة الأمير بوتي وشعب ليلليبوشا بإختفائها؟ وهل سيتمكن بيكولو من تجاوز المخاطر والعقبات التي يواجهها في البلدان الغريبة المختلفة التي يمر عليها من أجل الوصول إلى كاميليا وإنقاذها ليريها جمال شروق الشمس؟

نجح الكاتب الجورجي أركيل سولاكاوري في نسج قصة خيالية أسطورية مليئة بالمغامرة والإثارة والمثابرة والتحدي والشجاعة من أجل الصداقة والوفاء بالوعد.  على الرغم من أن الكتاب غير مصور، إلا أن القاريء يسرح مع مغامرات بيكولو ليرسمها في خياله. مغامرات بيكولو معروفة أيضا بإسم Salamura’s Adventures ونشر الكتاب لأول مرة عام 1969 وفاز بجائزة الدولة التشجيعية Shota Rustaveli  لعام 1971. النسخة العربية ترجمة جهاد الشربيني ومن إصدار الكتب خان. مناسب لسن 11+.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s